المحافظة على التربة الزراعية

 نشرة وزارة الزراعة المصرية

 


1-   مكافحة التصحر :

إن تطبيق سياسات مناسبة لإستخدام الأرض وإستراتيجيات الصيانة وإصلاح الأراضى التى تأثرت يمنع تدهور الأراضى فى المناطق المعرضة للتصحر , وقد أهتمت مصر بالتصدى لمشكلات التصحر من خلال البرامج التالية :

أ‌-     تحسين الصرف الزراعى :
تخطت برامج تحسين الصرف الزراعى فى نظم الزراعة المروية من 12.2 ألف كيلو متر فى عام 1985 , وتم تنفيذ شبكات الصرف المغطى فى نحو 800 هيكتار بما فى ذلك تشيد 90 محطة صرف زراعى .

http://caae-eg.com/images/stories/soil1.jpg

ب‌-  تحسين التربة الزراعية :
يعزى تدهور التربة الزراعية المصرية إلى أحوال المناخ الجاف السائد , ونظام الزراعة المروية , وكثافة الخدمة الزراعية , وإرتفاع مستوى المياه الجوفية , مما أدى إلى إنتشار الملوحة والقلوية.
وقد أنشأت وزارة الزراعة جهاز لتحسين التربة يقوم بتوفير كافة أنواع المحسنات والمخصبات المستخدمة مثل الأسمدة العضوية والجبس الزراعى والكبريت وخلافه . 

http://caae-eg.com/images/stories/soil2.jpg

جـ-  منع التعدى على الأراضى الزراعية :
أصدرت الحكومة فى عام 1983 قانوناً يحد من صور التعدى على الأراضى الزراعية بالتجريف والتبوير والتغول الخضرى , فتحظر مواد القانون تجريف المواد الزراعية أو نقل التربة لإستخدامها فى غير أغراض الزراعة كالبناء , كما تحظر ترك الأرض الزراعية غير مزروعة لمدة سنتين من تاريخ آخر زراعة بشرط توفر مقومات زراعتها , كما تحظر إرتكاب أى فعل أو عمل من شأنه تبوير الأرض الزراعية أو المساس بخصوبتها أو إقامة مبانى او منشأت أو إتخاذ أى إجراءات بشأن تقسيم هذه الارض لإقامة مبانى عليها .
إضافة غلى ذلك هناك مشاريع عديدة للحفاظ على التربة من التدهور مثل مشاريع تحسين واستصلاح الأراضى , مشروع الحزام الأخضر حول القاهرة الكبرى , ومشروعات حماية الحدائق القديمة وإنشاء الحدائق الجديدة , ومشروعات إنشاء وتطوير المشاتل , ومشروع تثبيت الكثبان الرملية لمنع زحف الرمال على الاراضى الزراعية .
http://caae-eg.com/images/stories/soil3.jpg

 

2-   حماية التربة الزراعية من التلوث بالمبيدات
لقيت المكافحة المتكاملة للآفات فى السنوات الأخيرة إهتمام كثير من العاملين فى هذا المجال على إنها الأمل المتاح للخروج من المشاكل النناجمة عن الإستخدام المكثف وغيلر الواعى للمبيدات , وقد بدأت وزارة الزراعة بتطبيق برامج المكافحه المتكاملة والمتضمنة إتباع بعض الوسائل والعمليات المناسبة بالتنسيق فيما بينها على أفضل وجه ممكن فى نطاق الظروف المحيطة وديناميكية التغير فى إعداد الآفات , بهدف المحافظة على إعداد الآفات عند مستويات دون الضرر , والحد من إستخدام المبيدات فى مقاومة هذه الآفات , لترشيد إستهلاكها وحماية البيئة من التلوث والحفاظ على التوازن الطبيعى للبية البشرية .

ومن هذه الوسائل والعمليات :
أولا : العمليات الزراعية مثل :
1-   التبكير فى الزراعة : أدت الزراعة المبكرة إلى الحصول على بادرات قوية تتحمل الإصابة بالآفات الأولى مثل الدودة القارضة والحفارة والتربس والعنكبوت الأحمر , وحماية النبات من الإصابة الشديدة بديدان اللوز آخر الموسم بالنسبة لمحصول القطن مما أدى للمحافظة على اللوز المتكون فى الحجر والذى يمثل 60 % من المحصول الرئيسى , وبالتالى إنخفضت كميه المبيدات المستخدمة فى مكافحة تلك الآفات.
2-   العزيق : تؤدى عمليات العزيق الجيد والمتطور إلى التخلص من الكثير من الحشائش الضارة والتى تعتبر العائل الرئيسى للآفات خصوصاً آفات البادرات الأولى مثل الدودة القارضة والتربس والمن والعنكبوت الأحمر , كما تؤدى إلى تعريض عذارى دودة ورق القطن والدودة القارضة لإشعة الشمس والأعداء الحيوية من الطيور النانفعة للقضاء عليها .
3-   حرق الاحطاب والحشائش : يؤدى التخلص من لوز القطن العالق بالأحطاب عن طريق الحرق قبل يناير أو فبراير من كل عام إلى القضاء على اليرقات الساكنة نتيجة إصابة اللوز فى الموسم السابق , والتى تعتبر اهم مصدر لإصابه اللوز الأخضر فى الموسم التالى .
4-   إزالة الحشائش المعمرة على جسور الترع والصارف والطرق العامة :
يؤدى التخلص من الحشائش المعمرة والمنتشرة حول الزراعات إلى إنخاض الإصابه بكثير من الآفات الضارة .
5-   الرى بالسولار : يؤدى إلى خفض نسبة الإصابة بآفات القطن المختلفة بقضائه على كثير من عذارى دودة ورق القطن والدودة القارضة فى التربة .
ثانياً : إستخدام بدائل المبيدات
وهى مواد تمنع أو تقلل من نسبة الإصابة ببعض الآفات وبالتالى تحد من إستخدام المبيدات وتقلل من تلوث البيئة ومنها مايلى :
1-   كبريتات المونيوم (الشبه الزفرة)
2-   الكبريت الزراعى
3-   السولار
4-   خميرة البيرة والعسل الاسود .
5-   منقوع السوبر فوسفات وسلفات النشادر .
6-   زيت الرجوع (العادم)
7-   الصابون المتعادل .
ثالثاً: إستخدام المكافحة البيولوجية (الحيوية)
خلو الأسمدة العضوية وحمأة المجارى المضافة للتربة من الميكروبات
يجب التأكد من خلو الأسمدة العضوية وحمأة المجارى المضافة للتربة الزراعية لتحسين خواصها الطبيعية والكيماوية من الميكروبات المرضية والعناصر الثقيلة التى تسبب تلوث التربة وتدهورها .

 

#   دور الجمعيات الاهلية النسائية فى المحاظة على البيئة
تقوم الجمعيات الأهلية النسائية بنشر الوعى الصحى والبيئى بين سكان القرى عن طريق التوعية الصحية والبيئية وأختيار مندوبات للجمعيات فى كل قرية يكمن بعمل تدريب مكثف على :
1-   أسس التوعية البيئية والصحية .
2-   كيفية تغير السلوكيات الخاطئة لدى أهالى القرية التى تسبب تلوث التربة الزراعية مثل ( إلقاء مخلفات الصرف الصحى فى التربة الزراعية والمجارى المائية – الشرب والإستحمام وغسيل الاوانى والملابس فى المجارى المائية – تجريف الأرض الزراعية – الإسراف فى إستخدام المبيدات والأسمدة الكيماوية – غسيل فوارغ المبيدات فى المجارى المائية )
#   التشريعات الخاصة بحماية التربة
أصدرت الحكومة عدة قوانين تهدف إلى حماية التربة مثل :
1-   قانون 116 لسنة 1983 للتحكم فى إستخدام الأراضى لغير الأغراض الزراعية .
2-   قانون خاص بإستخدام  الأراضى إستخدام رشيداً وفقاً للظروف المحلية , وتحسين التربة وزيادة الحياة النباتية بها لمنع تبويرها وتدهورها ومنع التصحر وفقد المياه وذلك من خلال :
-   حماية التربة من عوامل التعرية والإنجراف بمختلف الوسائل .
-   عدم إجهاض التربة بأتباع الدورات الزراعية الملائمة مع إستعمال المخصبات التى تزيد من خصوبتها ولاينتج عنها أثاراً جانبية ضارة .
-   حماية التربة الزراعية من التوسع العمرانى وتقسيم وتنظيم تصنيف أنواعها واستعمال ذلك لاغراض إقتصادية .
3-   قانون خاص بالمبيدات والأسمدة الكيماوية وذلك بهدف :
أ‌-   مرقبة وتصنيف تداول وبيع المواد والمبيدات الكيماوية , ومراقبة تأثير المخلفات الصلبة والسائلة على البيئة الزراعية والبشرية .
ب‌-  وضع الموصفات القياسية للحدود الآمنة صحياً والمتعلقة بالمتبقيات الكيماوية فى المنتجات الزراعية للحد من الإفراط فى إستخدام المبيدات الكيماوية والأسمدة والهرمونات ومنظمات النمو .